بـعثرـرـرـرة أنغآآآآم‘،’

أسمحوا لي أن أختل هنآآ وح‘ـدي

[ أشتهي ]

أشتهي جالكسي أشتهي [ خلطة شبس ] أشتهي أحاديث [ روان ]

وأنتم ما ذا تشتهون؟

لتكن هذه الصفحة صندوقاً لـ [ شهيتنا ]

صديقاتي وبرقية مطرزة بالورد

ورده حمراء

 

أنا مغرمة بالتحدث عن الأصدقاء

وكأن الصداقة أنثى أخرى تقاسمني الحياة ولها الجزء الأكبر من حياتي
روح الصداقة السماوية مميزة باطلالتها ورائحتها العطره
صديقتي هي من جعلتني بفكر أكثر رقي
وهي من قربتني إلى ربي وجعلت حياتي أكثر جمالاً
وهي الورد المثير بعالمي !
أحب صديقتي لا لأجل قبلات وعناق
أحبها لا لأجل هدايا ومال
أحبها لأنها تغيب أيام ويعيدها الشوق لا المصلحة
أحبها لأنها إن عادت بعد الغياب سألتني عن انجازاتي وتحدثني بالانجاز أكثر
أحب صديقتي لأنها ترسل لي دعوات في الليل دون أن أدري
أحب صديقتي لأنها تتفقد حالي وتسأل عن أخباري بحال أن غبت أنا
وتهمها مصلحتي
.
.
في الفترة الأخيرة تعرفات على كثير من الصديقات المميزات التي جعلن بحايتي بصمة كبيرة لن أنساها والله
ولكل واحدة منهن باقة ورد ملونة تدل على حياتنا التي لوناها بالحب في الله
ذلك الحب الجميل الجميل الذي لا تقواه أي عقبة
فشكرا صديقاتي على كل الأيام الجميلة التي عشتها معكن
واللحظات الممتعة أيضا
الأيام القادمة ستكون أكثر جفاء بيننا..
ستعلمنا معنى القسوة !
ستبعدني عنكن أكثر
وتلك برقيتي إليكن!
حروف موجزة من مشاعر عظمى لا تفسر وإن طال الحديث
(أغفرن لي زلاتي..وسامحن غيابي وأنشغالي..فأنا الآن بين جنة ونار ! فمن أحبت لي الجنة فلتصبر على الابتعاد )
ولتكن الذكرى خير دليل لمحبتنا..

لنمسح الغبار !

صار لي زمن لم أزور مدونتي

أشعر أنها تبكي كيف وأنا رددت كثيرا أنها بيتي وحضن يدفئني
كنت كاذبة وهذا ما أوجعني :”””
ذات مساء سرقت جزء من وقتي لأطل عليها وجدت غبار قد أخذ في كل زاوية مرقصا له
حرفا يبكي نحيبا !
أنثى كسيرة !
إنها طفلتي قد كبرت !
وجدتها هناك دون أن أدري أنها أنا !
لا علي سأقوفها عن المسير بطريق التيه والظلام !
لا أريد لها الكبر
فالطفولة أجمل وأطهر

يا صغيرتي ياذات النغم الشجي هاتي يديك وإن كبرتي !
إلا أنك لم تبصري الطريق بعد !
طريق الكبار معوج وذو متاهات
لا أحد يفهمه !
إلا أنه جميل إن كان للكبير فكر جميل
وسأحدثك كثيرا عنه
وسأكون هنا دائما !
سأعود إليك ياطفلتي !
لن يكن وعدا كسابقه من الوعود إنه الحق إنه الحق

فهنا أدون فكري وكيف أنضج وكيف أكون أفضل وأحسن !

وهنا سأكون داعية !

إلى كلـ بائسـ

أن تنام تحت بطانية شوك وعلى وسائد من حجر
أن تستيقض كل يوم على صوت الحمار المزعج
أن تتنفس من هواء ملوث
أن تسير إلى عملك حافي القدمين على رصيف احرقته الشمس
أن تصل إلى مكتب الوزير فتُلمِع حذائيه
أن تعيش حياة بائسة وترا الوجود بلون كئيب
لايعني هذا كله أن عنكبوتية الأحزان قد نسجت خيوطها في زوايا أيامك
فالله الذي خلقك
والذي أنت له عبد
يملك كل شيء لكنه يريد لك سعادة كبرى فانتظرها على باب الصبر

أوطآ’ر

ريهام..يارذاذ السعادة

في لحظة أسميها جنون الحرف

أردت أن أكتب ولا أدري أي عنوان يمكنه أن يتحمل بعثراتي

فأخترتك أنت العنوان بدون سبب واضح

أخترتك مع سبعين عذر لأختياري..وربما قلبي المتوجع بالشوق هو من أختارك..ليكون اللقاء حرفا ويكون دواء
..
لايثير شوقي عجبك!!
فأنت وحدك تنسجين السعادة بين أضلعي
ويمكنني حينها إيجاد ما أفتقد حين الفقد
لا أدري لما أحببتك فلم يكن هناك مايجذبني إليك غير أنك رزينة حكيمة تدرين عجلة الحديث حين أحزن بلباقة
تستطعين قول مايليق بعقلي .. ومايتناسق مع أفكاري وبإستطاعتك إخراجي من كائبة أجوائي إن أكتئبت..
..
سأكتب لك سرا  بين ثنيايا الحرف أغتنم فرصة لقائنا هنا..فأقتربي ..
أقتربي ودعي كلمات “الغزل” بعيدة كل البعد عنا..فما أنت بحب ولا أنا بالعشق..
أقتربي ياثرية الجمال فهنا بين جعبتي خمس من الأسرار أريد إفشائها لك للمرة الألف ..
أريدك أن تحفظي “أني لن أجد كأنت..وكمجموعة تحلقت معك في طاولة جامعتك..
أريدك أن تعلمي يقينا”أني ممتنة لمبنى جامعة هرم لأنه جمعني بك
أريد أن أخبرك”أني بعد أن تعمقت بصلتك ثبت عندي أن صحبة الخير مازالت تتواجد بين أنفاس الحياة
أريد أن أثبت لك بعد أن أثبتِ لي الكثير”أني أقرأ وبشغف عن حياة عطرة بين ثناياها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حديثك بسلفان الفارسي وابنته اللاعبة بجروحه”
وأخر أسراري”أني أتحدث عنك بجنون مرتين في اليوم..حين ذهابي لجامعتي وهي عودتي أريد بذلك إطفاء نار الإشتياق يارفيقة
..
ريهام..عرفتك وثبت عندي أنك الأبهى وإن تعددت الصحبة..فهنيئا لي بك..
وشكرا لله أن جمعني بروحك وإن فارقت نظراتك ومصافحاتك

 

ريهام..أنا نوره التي تحبك كل يوم أكثر

ولا يهنأ لي بآل إلا أن أقول”أحبك

برقية معايدة


أمتي هذي معايدتي برقية ماء العين حبر هو حبرها
وألم القلب هو حرفها
سأبدأها بالتحايا والسلام
سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته يا أمتي
تحية إلى قوتك المقيدة بسلاسل الغباء المصدية
تحية إلى عزيمتك النائمة على وسائد الغفلة المهترية
تحية حسرة إلى مجدك المختبيء خلف طقوس غربية كاذبة
عيد سعيد والحرف في خجل
عيد سعيد والحرف مضطرب
عيد وسعيد والأنين صوت القلم
عيد مختلف وقدسنا محتلة
عيد نصر وشامنا منتهكة
عيد العزيمة يا أمة الإسلام والجذور الثابته
عيد العزيمة يا أمة القوة والأصول والراسخه
أمتي
لا يكن عيدك اليوم كيوم عادي لايختلف عنه غير ركعتين بتكبيرات كثيرة بين صلاتي الصبح والظهر
أعيدي به همتك..وجددي عزيمتك..وأشحني قوتك
أنطلقي نحو الضياء..أنظري للأقوياء من جيلك السابق..منذ أن خرج محمد للبشرية حتى رحل علي عن هذه الدنيا
أنظري لعصورك الأولى..خذي الشدة من أقويائك حينها والحكمة من حكمائك الأولين
قفي أمام الأعداء
أمام آل لبرال الغباء
أرفعي الحجاب الصائب فوق روؤس النساء
خذي المصاحف وغطي بها عقول الرجال عن مضلات الأفكار
أصنعي مجدا جديدا راسخا لا يتبدل
وأنجبي جيلا يحمل همك على أكتافه أينما رحل
بذا الفعل يكون العيد
بذا الفعل يكون العيد
بذا الفعل يكون العيد
والعيد هو أن يعود المجد لأمة الإسلام

أوراق مهملة..

الطابو الممتلئ بالرهبة..الاوراق المبتلة من عرق ايدي ممسكة بها لساعتين أو أكثر
الهدوء الداخلي ممزوجا بالقلق..والعالم من الخارج فوضى وصاخب..
لا تكاد تسمع غير..يارب يسر لي..
احداهن تسأل صديقتها مالذي حدث وهي التي لم تتحرك من مكانها منذ ساعتين..!!
جئت هنا في تمام الساعة الحادية عشر..تعجبت من كثرة الواقفات..منذ متى تواجدن..وكيف اصطفين
كنت في الساعة الثامنة ارسم خطتي..وابحث عن مشرفة تضع بصمتها عليها ليتم ادراجها من ضمن اوراق معفنة..لا ترى الا قبل اغلاق الموقع بساعات..ثم نفاجئ بكذبة معتادة..الموقع ينفي خططكن
أخ من هذه الأسباب الغليظة..
ذهبت مرام إلى مكتب لا يتحرك أي شيء دون أن يمر عليه لتوقع على ورقتها حتى يكون لها شأن أخر..فكانت الصاعقة..أن فتحت لها المجموعات المغلقة
خطتها صارت جيدة ومقبولة..وكل شيء ميسر
أدهشني ذلك بحق..أيعقل أن يكون بدراستنا واسطة؟!..او خط قلم أزرق
لم ينتهي الأمر..مازال الصراع مستمر في الصاله الصغيرة
ثلاث مكاتب فقط؟
أشعر أنه من الظلم والإجحاف بحقنا وحق العاملات..وما علينا غير الصمت والإنصياع
الطابور الطويل يتلاشئ بشكل سريع..وإذا في المقدمة وبالقرب من الباب تماما كان الحشود وكأنهن بلا عقول لا تعي معنى الانظباط والنظام..الانانية تطغى على الجميع..هذا ما اراه الان..لا تكاد ان تجد ذرة من هواء لقبح التلاصق بين الفتيات
صرخت المشرفة على الطابور(سابقا)نسيج..لم اعي ماتقول الاسم ليس بالغريب علي لكني اعتدت ان اسميه تصميم ازياء
صرخت من هي خلفي وهي رافعة يدها انا
دخلت من بين الحشود..ما سيكون حالها؟!
استتيسر امورها ومن المفترض ان اكون قبلها الا انني لست من اهل سريعين البديهة مثلها
صرخت مرة اخر نسيج
تنبأت حينها ورفعت يدي كما تفع الاخرى..دخلت من بينهن كبهيمة تحاشر البهائم على الطعام وعذرا لكل طالبات الاقتصاد وبالاخص علوم تغذية فهذا ما يصفحه حالكن يوم الاحد الماضي
.
.
اتراها ستستمر معاناتنا حتى السنة الرابعة؟
المشكله لا تكمن في طالبات تصميم او فنية..هناك امر علوم تغذية الذي لا يرى حالهن الا ويرثي لهن..
الشعب دائما مغلقة..لا يفرق بين خريجة ومستجدة..منظمات الجدوال ثلاثة فقط..اجهزة الكمبيوتر ثلاثة فقط..الغباء يكتسح الكلية لاول مرة في حياتي
اضن انني طالبة جامعية علي ان اكون اعلى من هذا..من نظام وترتيب كهذا
يوم الاثنين..تواجدت في تلك الصالة وجدت الطابور كما اريد
وجدت ثلاثة طوابير امام بابين لغرفة واحدة..احداهم لعلوم تغذية والثاني لتصميم وفنية..النظام هكذا جدا جميل..
الا انها مازالت اكبر المشاكل لم تحل..
الشعب:..يجب ان يكون لكل مادة شعبة احتياطية حتى لا تظطر الاقسام لعقد اجتماع تعديل جدول
اجهزة الكمبيوتر:نريد سبعة اجهزة على الاقل اربعة لفنية وتصاميم واثنين لتغذية
المكان: ما الضرر لو هيئ بتكيفة جيدة تريح الطالبات من عبء الوقوف والحر في هذا الصيف الحارق
الجداول ولها حكاية خاصة:
1-علق في كل قسم جدواله مما زاد العبء على الطالبة ان تسير بين الاقسام للبحث عن مادة مشتركة تنظم بها جدولها
فالأفضل ان تجمع في مكان واحد وبالواح كبيرة جدا تقلل من الازدحام..نريدها في الساحة الخارجية القريبة لمبنى الادارة
نريد اكثر من جدول لكل مستوى ليزداد النظام ويسهل العمل
2-ارقام الشعب تلك الارقام الدقيقة ولها حكاية مبكية..علقت مرتفعة وبخط صغير وبيننا وبينها لوحه زجاجية تعكس الضوء مما يجعلها تزعج اعيننا..وتجعلنا نصرخ احيانا..
كبروا حجمها..ضعوها في الساحة لمبنى الادارة..
3-المرشدات الاكادميات..هذه السنة شعرنا بالظلم حقا امام طالبات الماجستير لما لم تؤجل محاضراتهن هذا الاسبوع لاجل طالبات يطمحن ان يكونن مكانهن؟!
لن اطالب بنقل مكاتب المرشدات لمبنى الادارة..نريد فقط التفرغ.من قبلهن لاجلنا..فالوقت محسوم علينا..والشعب ستغلق لانه ليس هناك شعب احتياطية

فاصلة منقوطة
شكر خاص لقلوب طيبة واكثر رقة رغم كثافة العمل..وتعدد الأرقام وتشابه الرموز
لتلك القلوب الثلاثة الجالسة بصمت خلف مكاتبها لا تكاد تنظر لغير الكمبيوترات..
لا تعصب..ولا تغضب..متجلدة بالصبر والاحتساب..تصرخ الطالبة فتكتفي بإبتسامة واجابة راقي تخجلنا..
شكرا لمكاتب شؤون الطالبات

حقا هي أنت()

هاهو اليوم المختلف يعيد علينا بعد سنة من الإنتظار..ويهب بداخلي نسمات قسطنطنية باردة..
يجعلني فوق جسر من خشب معلق بجبال عالية..أقف بالوسط خائفة كأي أمرة هناك تخاف الجسور المتهالكة..أسينقطع الحبل تلك فكرة كل أنثى..
وماذا بعد..!!
حتما ستكون النهاية..
تلك الفكرة الجنونية جلبت لي ست من الصحيبات عشت معهن العيد أزمان..
رحلت الأولى بلا سبب
ورحلت الثانية لأنها فهمت غلط
أما الثالثة فقد تبعت صديقتها الثانية
ورحلت الرابعة بعد وشية !
ورحلت الخامسة بمشكلة خلقت بلا معدن!
أما السادسة فكان رحيلها بأمر مني حين غضبت
..
..
..
ولآنه العيد كان من الواجب علي إرسال التهاني لقلوب مازالت تنبض معي..إلا أنه لم يكن بداخلي رغبة لذلك..
فسرت أتبرع بصندوق يجمع تهانيهم التي لم يصنعونها بحروفهم..مزيفة ذيلوها بأسمائهم..وهذا ما جنى على حبي للتهاني
شوقي للتلقيها
بلحظة جنون يعتقدها الكثير كتبت حرف مشتاق لأرواح لا أدري ما حالها
كتبت” إنه العيد..جاء ليعيد قلوبنا كما كانت بطهارتها ونقائها
جاء ليعيد عناق أرواحنا وجمال محبتنا
إنه العيد يا صديقتي القديمة جاء ليعيد صداقتنا ويجددها

فما سنجنيه إن إلتقينا غدا وقلوبنا مليئة بالأحقاد

وإنها ( نوره التويجري ) عادت كما عرفتيها لأول مرة..فهل ستعودين لها كما تحب..؟

وكل عام وقلبك أبيض
# دعوة للتسامح
حقا هو العيد فلما لا نعيد تطهير قلوبنا..أسينفعنا عند الحساب الكبر والغرور؟!
بجنون أخر صرت ابحث عن ست ارقام قديمة..اسال الزميلات وافتش الاوراق..واخيرا وجدت خمسة..!!
بعثت لهن معايدتي المجنونة
كنت أضن منهن كل حب..كل عودة وإخاء
كنت أضن لقلوبنا الإلتفاف حول بعضها..والإحتضان
إلا خامستهن رسمتها بصورة الكبرياء..رغم أنها الشوق الأكبر الذي يتمخطرني الآن
وما أقبح أن تخيب الضنون..ولا أجد ردا لرسالتي إلا الصمت والسكون..وربما صدى الذكريات
فتكون تلكالخامسة هي العائدة..مخيبة جيدة للضنون..وزرعت البسمة
قالت هي صديقتك لم ترحل فكيف تعود..
أخجلتني وأبكتني كلماتها..فكيف للشيطان أن يخدعني بالغرور والجحود
وددتها بجانبي..أضمها لصدري..أبكي ثم أصرخ حقا أنت أفراح” .