حين يدثرني الجمال

يدثرني الجمال بباقات حب ووفاء..حتى ما يغدو الكون جميلا بين تعرجات الزمن
الآصدقاء المدمنون الرحيل
والأخرين المحبين للحزن
يجعلونني أأومن أن الحياة تغيرت كثيرا ولن يجيء زمن صادق يثيرك بالطهر
حتى أشتقت ذات مساء للقدماء وصرت أفتش بين دتفاتري القديمة وأتحسس ماكتبت أيديهم..أتنفس بعمق وأرى بين الصفحات ساحة مدرستي الصغيرة المتهالكة..وأنا بينهن أشدو نغم الترف بهم..لم أضن بمجيء الرحيل لتفرقنا الدروب
كل واحدة أخذت من مباني الجامعة مخبأ لها..وأنشغلت بها عن السمر معنا
وأنقطعت الأخبار..!!
قلبت صفحة دفتر صغير
رقم !!تراكم عليه الغبار..أنظر إليه بصدفة الحنين..وقد كتب تحته صديقتك(ريناد المطيري)
أوا تراها مازالت صديقة أم أنستها الضروف معنى الصداقة
نفثت رائحة الشوق مع أنفاسي..أسرعت بتخزين الرقم في هاتفي..قبل أن أحفظه جائني سؤال..وماذا لو غيرت رقمها خلال السنوات الثلاث..!!
لا بأس سأجرب
ها أنا أجلس داخل قوقعة السعادة عندما رأيتها في قائمة المحادثات الفورية
أرسلت لها مع مداعبات بسيطة وبلحظات جميلة
كانت حينها تجهلني
تتالت الدقائق لتعرفني أخيرا وكأني بها تصرخ والجهاز بيدها أخذتنا الأحاديث حتى وقت طويل..كان بودي أن أحكي لها تفاصيل حياتي وأقرأ مواقفها بعد غيابها..إلا أن شجون الشوق والمفاجئة أن تكون صاحبة الرقم هي ريناد ذاتها الأنثى الطيبة أخرستني
الغريب..وربما الأمر المعطر أنها بحثت عني قبل زمن
أتراها هبة من الرحمن أن جمعنا..لأنتقل بين ساحات الوفاء مع صفائها
أكتشفت أخيرا أنه مازال في الحياة زهورا نرجسية تعطر الأجواء برائحتها الندية

 

 

نبض رسالة:

ريناد..وأي الحروف تروي سعادتي بك..وتُطيب الحنين الطويل وقت غيابك
ريناد..فلتعذري المعاني من نسج اروع اللحظات..فانت تلبسينها رداء الحياء
ريناد يا مفعمة بالحسن ومنقاة بماء ذهب الأخلاق
يامعصم الصدق..أحبك

صديقتك :أوطار الزمن

صديقتي نوره :””(

صديقتي النرجسية المكحلة بلون الورد ذات الرائحة الطيبة بعثت لي رسالة مرتعشة وطلب يكاد يخفي ملامحها (أدعي لي فأنا تعبانه)
متعبة صديقتي ترقد فوق أكتاف المستشفى من تحاليل وأشياء أخرى لا أعرفها لكن إيماني بحبي لها يقول أنها مؤلمة وتزيد من تعب الصديقة تزيد ثقلها
شيء ماء تحجر بجسمها انتفخ وربما بكت أنا لا أدري
بين أحاديثها ومزاحها شيء يخنقها أشعر بها فهي صديقتي التي أعشق
نوره البسمة الهادئة المثيرة للشغب أحيانا الوفية لواحدة منا فقط المليئة بالإحترام والأحاديث الجميلة
نوره كل شيء مثير للفخر بصداقتها
نوره الصريحة الصريحة أحيانا
في المشفى…؟؟؟!!!!
حسن..لن أدمع هي تكره أن أفعل ذلك
سأظللها فقط بغمام الحب وأرويها من مطر الدعاء
وكل مساء أن ياربها أشفها فلا شفاء يشابه شفائك
صديقتي
صبورة محتسبة مطمئنة وتنثر أجواء البسمة بيننا إلا أنها تتوجع
قلت ذات صباح “أحتسبي الأجر فحرام أن نتألم بلا إياه”
وكأني بها مزينة بورود ذهبية حصيلة صبرها ونوع من الأجر
تنتقل بين سواحل العسل تشرب من أنهارها وكنوع أخر من الأجر
بعد أن مكثة أيام شبيهة بالسواد الذي تخطفه ببسمة بيضاء راضية تعيد لها الجمال
صديقتي نوره وبرقية صادقة مليئة في جوف الليل وحين السجود
أسأل الله أن يتم عليك بالشفاء العاجل ويجمع لك بين الأجر والعافية ويكللك بالصبر والإحتساب
أحبك يا نوره حد أني لم أبكي خشية أن توجعك دموعي
أحبك يا نوره حد أني لا أسطاع خط حرف الحسن أمامك
أحبك يا نوره حد أني قلقة لأجلك والبال أنت
أحبك يا نوره حد أني جالسة على عتبات الصندوق الوارد أنتظر بشارة أنك لا تحتاجين الدواء
أحبك يا نوره حد أني جئت بنصائح سأنثرها بين أكفك من قلب ممتلئ بك
عندما تتألمين..تذكري أجر الصابرين ذاك الذي به سترتقين..وتكونين بين أحضان الجنة بإذن الله
عندما تتألمين..خذي المصحف..ضعيه بين يديك..قلبي صفحاته ورددي أياته ثم أنفثي على نفسك وكأس الماء
عندما تتألمين..ألتفتي حيث تكن أمك..أبتسمي وقبلي رأسها قولي لها بكذبة مرتبه أنه زال الألم وأنظري لبسمتها ثم أحتسبي أجرك بذلك
وعندما تتألمين..ألتفي بدعواتك نحو صحبتك..وخذيهم بجولة دعاء صادقة..فالمرضى مستجابون الدعاء

 

 

أوطارك

 

نصيحة مع كل التهاني ()_()

صديقتي
عندما ترتدين فستانك الأبيض..وتتوجين بجمال لؤلؤي..وتضحك لك الدنيا
أحزمي حقيبة أحلامك السابقة وأرفعيها فوق خزانتك القديمة فأنت مسافرة لعالم مختلف مليء بالأشياء الغريبة والجديدة
أشياء لم تعتادي عليها غير أنك كنت تحلمين بعكسها
اليوم فقط ياعروس..أفتحي سد أفكارك..وأجعلي نهرها يسير باتجاه الشمس..فهناك سترين الأشياء بوضوح..وهناك ستحترق بعض أحلام لاتناسب معيشتك..وهناك حكمي عقلك
هناك باتجاه الشمس ستكونين أكثر روعة..إن كنت واعية..تجيدين التصرف مع الرجل المتطفل..توسعين له حضنك..وقلبك..وتثيرين بتصرفاتك عقله
ستكونين مسؤلة كبيرة
لا الإبنة المدللة
ستعرفين معنى الـ(لا) عندما يرفض زوجك ماتحبين
وتكرهين الـ(نعم) إن أجبرك على ماتبغضين
لا أقصد إن الحياة قاسية هي جميلة أكثر مما تتصورين
فقط إن عشتيها برضى زوجك لأنه جنتك
واحتفظتي باسراره بعد أن أختارك بين الأنثيات..وجعلك ملكة بيته
ياصديقتي
أفرشي لي قلبك الصغير
دعيني أقبله بنصيحة صغيرة..صغيرة جدا لكنها عظيمة بمستقبلك
( الزوج طفل لا يهدأ إلا بحضنك فأحتويه بحنانك )
الزوج ياصديقتي أمر مهم في حياتك لكن أرجوك لا تضعيه أول مهامك..أخشى أن تفقدي نظارة وجهك الباسم بعد أن تهملين ذاتك..وما يريد الزوج أنثى لا تقدر أنثاها..يريدها أن تمتلئ بالجمال لأنها صارت جزء منه..فجمالك يجعله جميلا
الزوج ياصديقتي يريدك أن تكوني ذا عقل كبير لكنه ممتلئ بالأحضان
يريدك أن تكوني ذات حب عظيم لكنه ممتلئ بالإيمان

وهاك باقة ورد حمراء سيري فوق دعواتي المنثورة على الممر الجميل

الأحد الجميل ()_()

خلف الكواليس 🙂

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليلــة ـآلج‘ـمآلـ

لم أكن لأقسو إلا لأني أحببتك بصدق..وفي الرحمن
وحلقنا فوق بساتين الريحان نحو السماء..نطهر قلوبنا من دنس الدنيا والذنوب..()()
كنا نجلس ساعات ترأسينها..تعلمينني كيف أخلص لله..كيف أثبت النية..
حتى جائت تلك الليلة..وكنت أريدك أن توجهينني كما أعتدت..فأنا أعشق توجيهاتك وحرصك
تحدثتي حتى صدمت..!! وكلنا نذنب..وكلنا نعصي وخير الخظاؤن التوابون
ياعزيزتي..ومازلت بصدمتي ومازالت الدموع تنهمر فوق خدي فلا حياة تغضبني كـمتابعة الفاسيقين والفاسقات
ماجنين ماجنات
رسموا الإسلام بصورة مشوهة وكأننا نقول لهم أستمروا
نضحك لضحكاتهم ويبكينا بكائهم
وما أهدافهم إلا لينسوننا صلاتنا..!!
ويقتلون غيرتنا..!!
وينثرون الذنوب فوق قبرونا..!!
وكيف نريد أن نرى وجه خالقنا..كيف نشتاق لذلك..؟؟
ونحن لم نطهر نظرنا في الدنيا..وكنا نستمتع برؤية لبرالي ولبرالية..علماني وعلمانية
وملحد وملحدة..
وكلهم تحت إسم الإسلام الكاذب
كاذبين والله ياصديقتي لا يريدون سوى أن يجرفوننا معهم نحو غياهب الظلام وقسوة القلب
كيف نريد الخشوع في الصلاة..والدموع عند سماع القرآن..؟؟
ونحن لم نطهر قلوبنا من حبهم..والشغف لمتابعتهم..؟؟!!

.

.
ياعزيزتي
وبعد أن طال النقاش
ورسم الدمع ملامح طريقه على خدي..وأخذ الوجع مكانه في خاصرة قلبي..
وبعد توبتك..()
وتلك أعظم هدية وصلتني
تمنيت أنك بين حناني أضمك لصدري ونرتوي بكاء فرحة بك..وندور حول أنفسنا كعصافير لاتغرد إلا بالشكر للرب أن أحيياك للحظة كهذه
لم يمتك وأنت تعصينه
هذه فقط ياجليلة تحتاج لسجدة شكر..سجدة طويلة تشابه فرحتي بك وربما أطول
سيري في طريقك الجديد وإن كثرة الحفر فما هي إلا امتحان قبول
لتجديدنني في المنتصف أنتظرك..وخريطة مكاني لتدليني هو ذلك الرصيف في الجانب الأيمن..أجلس على كرسي لونه أخظر..وبجانبي لوحة رسمت بها إسمك بخط جميل يشبه روحك
وصندوقين جميلين إحداهم بلون السماء وذلك هديتي لك وهي دعوات تتوارى في غسق الدجى
والثاني بلون العطاء بداخله فستانين مرصعان بالإيمان والراحة..نرتديهما لنرقص معا على أنغام الفرحة..فلقد تحديتي الصعاب..وقبلتي في الإمتحان
ياغالية..ستبكين كثيرا تريدين العودة..!! أعلم بذلك
ستلتفتين للخلف تشتاقين للماضي…!!أعلم بذلك
ستأمرك نفسك السيئة بالعودة..وتعودين…!! أعلم بذلك
ولكني أثق بقوة عظيمة وإرادة كبيرة تجعلك تعودين للتتحدين الصعاب..
وإن أردتي حياة جميلة تشبه [ضميرك] الذي تمنيته رجلا لأقبل رأسه..فأستمري..وحياك الله في طريق الهداية
ثم تذكري[لاتقنطوا من رحمة الله ]
أسأل الله العلي العظيم
حين أحياك للحظة التوبة والعودة إليه
أن يقبل عودتك و يحفظ قلبك..يطهره من الذنوب .. يغسله من الدرن كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس
أن يبعدك عن تلك الصور الفاسقة
ويحببك بأهل الخير
ويجمعني بك في جناة النعيم بعد أن نسير على السراط المخيف بلا خوف ولا هلع
بعد أن نركض به لأننا تبنا..وأقلعنا عن الذنب
وأسأله أن يثبتك..ويثبتني

أأخبرك بسر..!!
ليلة البارحة عندما قمت في ظلام الليل أدعو الله..أخترتك أنت قبل نفسي وأهلي..وبدون إرادة مني
وربما قلبي وخوفي وفرحتي أختاروك وبدأوا بالدعاء لك قبل أي أحد

ومازلت أقول حمدا لك يارب حين تابت ولم تجعل خاتمتها أمام تلفاز ماجن

أوطارك

الإربعاء 26 /6 /1433هـ

محمي: أتلف الرماد صورتي

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

كبرتـ..||

صخب رغم الهدوء حولي
و أصوات مزعجة رغم بُكم مكاني
أثار فضولي هذا الضجيج فرحت أبحث عنه بين زوايا غرفتي
ولا شيء غير دبيب النمل !
رفعت بصري لمرءآتي لعلها تعكس صور أولائك المزعجين
ولا شيء غير وجهي البائس
تعبت من البحث فأرتميت بين أحضان سريري
أختبأت داخل بطانيتي..أريد الهروب من واقعي..ولا مفر منه همسة في إذني لا أدري من هامسها [ ياصغيرة اليوم كبرتي ] .. ثم رحل
تركني بين أنفاس غربتي
أستنشق الإستنكار..فمتى كبرت؟
أذكر أني بالأمس أحمل البالون بيدي ويدي الأخرى بها حلواي المفضلة
أذهب لأطفال حينا أغايضهم بجمال فستناني ورغم برائتي أتسلى بغيضهم الذي يزداد يوما بعد يوم..حتى رمى علي أحدهم كومة تراب بحجم يده الصغيرة ولكنها كانت كبيرة بالنسبة لحجمي حينها هرعت لحضن أمي باكية..
كنت طفلة بحق..واليوم..!!
كيف كبرت؟
هل سأفقد حضن أمي حين أبكي؟
و أعتمد على نفسي حين أحتاجها !
كيف وأنا لا أعرف الحراك دون مساعدتها
ليتني أستطعت خنق ذلك الهامس ليت مصرعه كان بيدي..